-قال الإمام البغوي رحمه الله: الأقدار غالبة، والعاقبة غائبة، فلا ينبغي لأحد أن يغتر بظاهر الحال، ولهذا شرع الدعاء بالثبات على الدين، وحسن الخاتمة. [شرح السنة]
-قال رَجُلٌ لإبراهيم بن أَدْهَمَ: يا أَبَا إِسْحَاقَ، أُحِبُّ أن تَقْبَلَ مني هذه الْجُبَّةَ كِسْوَةً. قال إبراهيم: إن كنت غَنِيًّا قَبِلْتُهَا منك، وإن كنت فَقِيرًا لم أقبلها. قال الرجل: فإني غني. قال إبراهيم: كم عندك؟ قال: أَلْفَانِ. قال له إبراهيم: فَيَسُرُّكَ أن تكون أَرْبَعَةَ آلاف؟ قال: نعم. قال إبراهيم: أنت فَقِيرٌ؛ لا أقبلها. [عيون الأخبار /ابن قتيبة الدينوري]
-سُئِل الفضيل بن عياض رحمه الله عن الرجل الكامل التام المروءة، فقال: الكامل من برّ والديه، ووصل رحمه، وأكرم إخوانه، وحسن خلقه، وأحرز دينه، وأصلح ماله، وأنفق من فضله، وحسن لسانه، ولزم بيته. [بهجة المجالس]