معلومات منها

–روعة البلاغة: قال رجل لأعرابي: كيف حالُك؟ فقال له: دون ربك حالِك.
-قمة البلاغة في المعنى: خرج أعمى من داره ليلاً وبيده سراج ينير به طريقه، فصادفه أحدهم وسأله؛ لماذا تحمله وهو لا ينفعك؟ فقال: أحمله كي لا يصدمني المبصرون.
(إحمل مصباح العقل دائماً كي لا يصدمك الجاهلون).

-قال الإمام ابن القيم رحمه الله: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بهاتين السورتين: الكافرون والإخلاص، في سنة الفجر والوتر، اللتين هما فاتحة العمل وخاتمته، ليكون مبدأ النهار توحيدًا وخاتمته توحيدًا. [اجتماع الجيوش الإسلامية]

-حُكِي عن الربيع بن خُثيم رحمه الله تعالى أنه مرَّ على صبيان في الكُتَّاب يبكون، فقال: مابالكم يا معشر الصبيان؟ قالوا: إنَّ هذا يوم الخميس يوم عرض الكتاب على المُعلِّم فنخشى أن يضربنا، فبكى الربيع، وقال: يا نفس كيف بيوم عرض الكتاب على الجبار. [سير السلف للأصبهاني]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *