من جمالها

الشعر:

قال الإمام الشافعي رحمه الله:
يُريدُ المرءُ أن يُعطى مُناهُ // ويَأبى اللهُ إلا ما يشاءُ
وكُلُّ شِدةٍ نزلت بِحيٍّ // سَيَأتي بعد شِدتها رخاءُ

قال الشاعر:

أَزْكَى صَلاة وأنْماها وأَشْرَفَها // يُعطِّرُ الكَوْنَ رَيَّا نَشْرِها العَطِر
عدَّ الحصى والثرى والرملِ يتبعها // نجم السماءِ ونبتُ الأرضِ والمدرُ
وعد ما حوت الأشجار من ورق // وكل حرف غدا يتلى ويستطر
وعَدَّ وزنٍ مثاقيل الجبالِ كذا // يليه قطرُ جميع الماءِ والمطر

قال الشاعر:

خَليلَيَّ لا وَاللَهِ ما مِن مُلِمَّةٍ // تَدومُ عَلى حَيٍّ وَإِن هِيَ جَلَّتِ
فَإِن نَزَلَت يَوماً فَلا تَخضَعَن لَها // وَلا تُكثِرِ الشَكوى إِذا النَعلُ زَلَّتِ
فَكَم مِن كَريمٍ يُبتَلى بِنَوائِبٍ // فَصابَرَها حَتّى مَضَت وَاِضمَحَلَّتِ
وَكانَت عَلى الأَيّامِ نَفسي عَزيزَةٌ // فَلما رَأَت صَبري عَلى الذُلِ ذَلَّتِ

المعاني:

مفرد و جمعه
(جِذلٌ) _ (أجذالٌ و جُذولٌ و جِذالٌ و جُذولةٌ)
أصلُ الشجرة بعد ذهاب الفروع، ومنه حديث: يُبصر أحدكم القذى في عين أخيه، ولا يبصر الجِذلَ في عينيه.

من الامثال: (لا يعجز مسك السوء عن عرف السوء) يضرب مثلا للرجل يكتم لؤمه وعيبه وهو ظاهر.
المسك: الجلد، فارسي معرب، أي الجلد الرديء لا يخلو من الريح السيئة،

من معاني (القَطيعُ): من الغَنَم، والسَّوط الجديد، والمِثْل والشَّبيه، والمقطوع، والكثير الرُّكوب من الرِّجال، والمرأة المبهورة وكذلك الرَّجُل مشتق من القُطع بالضم وهو البُهر، والقِطع من الليل وهو طائفة منه، والقضيب تُبرى منه السهام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *